السيد عبد الحسين الطيب
195
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
فانه كثيرا ما يذكرنى و يكثر تلاوة هذه السورة و تقول له السورة مثل ذلك فيقول ملك الموت : قد امرنى ربى ان اسمع له و اطيع و لا اخرج روحه حتى يأمرنى بذلك فاذا امرنى اخرجت روحه ، و لا يزال ملك الموت عنده حتى يامره بقبض روحه اذا كشف له الغطاء فيرى منازله فى الجنة و يخرج روحه فى الين ما يكون العلاج ثم يشيع روحه الى الجنة سبعون الف ملك يبتدرون بها الى الجنة ) و اخبار ديگرى از ابن بابويه و از خواص القرآن روايت شده صرفنظر كرديم . [ سوره الزلزلة ( 99 ) : آيه 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها ( 1 ) زمانى كه زمين تكان برداشت تكان سختى و شديدى . منشأ زلزلهء زمين بر حسب اسباب ظاهريه چند چيز است يكى امواج درياها چون زمين روى آب است و سه ربع كره زمين در آب است چون بادهاى شديدى وزيدن گيرد درياها بسى موجهايى بالاتر از كوه مىزند زمين را تكان ميدهد ، ديگر بخاراتى كه در اعماق زمين است ميخواهد خارج شود زمين شكاف بر ميدارد و تكان مىخورد ، ديگر بسا پارهاى از كرات جويه سقوط مىكند و زمين را تكان ميدهد لكن اين زلازل يك قسمت از زمين را تكان ميدهد ولى موقعى كه مدت دنيا تمام شد و كوهها از هم پاشيده شد كه بمنزلهء لنگر زمين است و زمين از حركت وضعى دور خود و انتقالى دور كرهء شمس باز داشته مىشود تمام كره زمين چون روى آب است و درياها خشك مىشود يك مرتبه تمام كره زمين تكان بر ميدارد و تمام اهلش هلاك ميشوند و به تمام اينها در آيات اشاره شده مثل : إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ إِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ وَ إِذَا الْجِبالُ سُيِّرَتْ - الى قوله - وَ إِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ تكوير آيه 1 الى 6 ، و مثل : إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ وَ إِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ وَ إِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ انفطار آيه 1 و 2 و 3 . و غير اينها از آيات شريفه لذا ميفرمايد : إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها چه زلزلهاى كه تمام عمارات خراب مىشود و تمام كوهها از هم پاشيده مىشود و تمام اشجار سقوط مىكند باندازهاى كه ميفرمايد : إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَ تَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَ تَرَى النَّاسَ سُكارى وَ ما هُمْ بِسُكارى وَ لكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ حج آيه